90D2e2a

404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • الاثنين، 26 ديسمبر، 2016

    ميسي تحت مجهر المجمع العلمي

    لا أحد يختلف على موهبة ميسي ولعل ما قدمه في لقاء إسبانيول أمس يعد دليلاً جديداً على صعوبة بروز لاعب بإمكانياته في السنوات القليلة القادمة على الأقل.
    لا يختلف اثنان على الموهبة الإلهية التي يتمتّع بها الأرجنتيني ليونيل ميسي وأهدافه الرائعة والإعجازية وتمريراته السحرية قد ‏ملأت مواقع الانترنت ‏وشبكات التواصل الاجتماعي، فسواء أن كنت مدريدي او ممن يكرهون برشلونة لا يمكن لك إنكار الأشياء ‏الإبداعية التي يخرجها ‏ميسي.
    ما قدّمه أمس النجم الأرجنتيني في لقاء فريقه برشلونة أمام إسبانيول وضع كثير من المتابعين والمحللين في ‏حيرةٍ من أمرهم، وكان السؤال المشترك بينهم "هل هذا منطقي؟!"، لو أردنا الإجابة بشكل كروي ومهاري ستكون بالفعل لا، لكن ‏علمياً وبتوافر الموهبة الفطرية التي يمتلكها البرغوث فالإجابة ستكون نعم بسبب تواجد رياضات أٌخرى جمع ميسي بصفاتها ‏وسخّرها في كرة القدم.
    في علم الرياضة البحت توجد ست عناصر أساسية في مفهوم اللياقة البدنية لأي لاعب أو رياضي وهم: ( السرعة، القوة العضلية ، ‏الرشاقة، المرونة، التوازن، التوافق )، تتفاوت نسب هذه العناصر بسبب عدّة عوامل أبرزها تنوّع الرياضات التي من الممكن ‏التركيز على عنصر منهم فقط، وأيضاً بين البنية الجسمانية التي تختلف من لاعب لآخر. ‏ ما يقوم به ميسي من لوحات استعراضية بدأت بهدفه الأسطوري ضد خيتافي نهايةً باللقطتين أمس أمام إسبانيول يدلّنا بشكل كبير ‏على توافر كل تلك العناصر وبنسب متساوية عند هذا اللاعب بل يتميّز بها عن باقي أقرانه من اللاعبين والبشر حتى. ‏ وكما ذكرنا هناك أمثلة كثيرة وبشتى الطرق تدل على الموهبة والقدرة التي يتمتّع بها ميسي، لكن لو أردنا الدخول بالتحليل ‏الرياضي سنأخذ هدفه الشهير على أتليتك بلباو في نهائي كأس الملك موسم 2015، الهدف الذي تفنن في تحليله الكثير من علماء ‏الفيزياء والرياضة لأنه وبكل بساطة نتاج خرافي لا يمكن لأي عاقل تصديق ما فعله الليو.
    _هدفه على بلباو :
    لو ألقينا الضوء على هذا الهدف سنرى بأن ميسي قد استلم الكرة من منتصف الملعب في الجهة اليمنى منه، وبعد لحظات من التفكير ‏السريع اتخذ قراره وانطلق بتسارع من 0 حتى 19.5 ميل‎/‎الساعة وفي 2.37 ثانية فقط!، هذا التسارع يضاهي لاعبي كرة القدم ‏الأمريكية ممثلين باللاعب المشهور والسريع "جمال تشارلز" لكن الليو تفوّق عليه ببساطة لأن الكرة بين قدميه عكس نجم كرة القدم ‏الأمريكية الذي يحملها بيده، بعد تلك اللقطة اقترب منه ثلاث مدافعين من بلباو عند خط التماس وكل لاعب على بعد 6 ياردة ‏من الكرة هنا بدأ ميسي بالتباطء رويداً رويداً مما امكنه من لمس الكرة ثلاث مرات وبجهات مختلفة مكّنته من عبور المدافعين بكل ‏بساطة وبزمن 1.2 ثانية فقط! بعدها زاد من سرعته ليدخل منطقة الجزاء من الطرف الأيمن وبردّة فعل وتوافق عضلي عصبي ‏سريعين تخطّى المدافع ويبتعد عنه مسافة 5 أقدام فقط ويفسح لنفسه فرصة التسديد "مساحة غير كافية للتمرير حتى" ليركل الكرة ‏بسرعة 48 ميل‎/‎ساعة وفي زاوية الحارس الذي ابتعدت الكرة عن يديه 6 انش وعن العارضة أيضاً بمعنى أدق لو ميسي اتصل ‏بالكرة وسددها بمسافة تبعد 1.5 ملي يميناً أو يساراً فإنها لن تدخل سواء تصدّي الحارس لها أو ستكون خارج الملعب! وهذه ‏المسافة تعادل عرض عشبة أرضية الملعب.
    إذاً ميسي ب 11 ثانية فقط وبمساحة 60 ياردة الكرة ابتعدت مرّتين عن قدمه وفي وقت لم يتخطّى الثانيتين فقط في كل مرّة، سجّل ‏هدفاً خرافياً وكان الأول في تلك المباراة بعد 20 دقيقة فقط من البداية. ‏ وفي ديربي الأمس وفي لقطتين فقط وبظرف ثواني قليلة وبمساحات ضيّقة جداً، استطاع ميسي بمهارته وموهبته من اشغال العالم ‏من أقصاه لأقصاه وجعل معلّقي المباراة بكل اللغات يتوحدون بعلامة الدهشة والتعجب بل خرج معلّق التلفزيون الكتالوني ‏بتصريح: "يجب أن نقول شكراً لأمهاتنا لأنهن منحنا الحياة والفرصة لمشاهدة ميسي وهو يلعب". ‏ نهايةً لا يمكن إغفال دور الموهبة على الإطلاق في عالم الرياضة وهي جزأ لا يتجزأ منها لكن عند ميسي اُختصرت ‏والله سبحانه هو من جعله يتمتّع بها لكن من الناحية العلمية ما يفعله ميسي من المستحيل وهو بكل تأكيد أُعجوبة الدنيا الثامنة.

    هذا المقال نشر على موقع Your Zone للاطلاع على مقالات أخرى للكاتب اضغط هنا أو للدخول إلى موقع Your Zone ومشاركتنا وجهات نظركاضغط هنا

    هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

    الكاتب : tarek salem

    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق

    جميع الحقوق محفوظة ل 90d2e2a
    تصميم : عالم المدون